نسمع جميعاً بين الفينة والأخرى نداءات لأي فكرة عالجية أو تطويرية على أي صعيد.
وكل منهم وفق مجاله.
وهذا مَنطقٌ وفكرٌ جيد ، ويدل على وعي ومسؤلية ذاتية.
وهذا مطلوب ؛ إلاّ أنه في نفس الوقت غير فعّال على المستوى المطلوب.!!
الأعمال الفردية تصلُح للأهداف والأفكار الصغيرة ، أما الكبيرة فتحتاج لجهد جماعي مرتب وعمل على أرض الواقع أكثر من هتافات تُرفع.
نحتاج أن نتشارك في المصالح المشتركة لبناء أكثر تكامل ، إذا أنه يخدم الجميع.
نحتاج مبادرات لتكاتف الجهود أولا .
وسنصل لما نريد بإذن الله.
ثامر المحيا
٥/ ١٢ / ١٤٣٦هـ
