أشاهد وأسمع كثيرا أن التدريب أصبح مهنة من لا مهنة له.

وأن الكل الآن يسمي نفسه بالمدرب.

وعلى نفس السياق تجد أن أغلب المدربين المشاهير هم من أوربا أو أمريكا وبالأخص غير عرب.

من خلال النقطتين السابقة فأنا أجد أن وفرة المدربين العرب وكثرتهم على الساحة حالياً هو شيء إيجابي من ناحيتين.

الأولى على مستوى روح الأفراد المنتسبين للتدريب ستكون أقرب للإيجابية والتفاؤل غالباً وهذه زيادة حسنة.

وثانياً على مستوى التدريب العربي سيعلو شأن المتميز منهم وسيكون التنافس جيد لرفع الأداء أكثر للوصول للحد الذي يؤمّل.

سابقاً لا تجد للمدربين أو المؤثرين أو المحفزين صوت أو أثر ، وحالياً تجد من برز بعدد أصابع اليد.

وحالياً إذا كان عدد المتنافسين أكثر بمراحل ، فإن النتائج المستقبلية كفيلة بإخراج عظماء كُثر.

لندعم المتميز لأن يزداد والقائم ليسير والمبتدأ ليشتد.

لنوجّه لنحفّز لنبحث عن نقاط الدعم.

لنثري المحتوى العربي.

لنحمل رسالة التدريب على أبعد مما نتخيل. 

لندعم أنفسنا أولاً لنزيد في بنائها ولننشر ذلك للآخرين.

لنرسم بصمة بتكاملنا جميعاً فهو أكبر وأكثر من تكامل الفرد لوحده.

.

.

ثامر المحيا

٣/٣/١٤٣٦

Print Friendly, PDF & Email
التصنيفات: المقالات