نهاية السنة الهجرية أو الميلادية هي من مواعيد الكثير نحو التغيير ..

وهي بداية كثير من المعتنين بالتخطيط ، بأن يبدأو تلك السنة بإعداد خطط جديدة ..

بينما برأيي أن الموضوع يختلف كلياً لمن هو مهتم بالتخطيط ..

فالسنة هي إطار والشهر كذلك إطار لمجموعة إنجازاتك ، لكن مهم أن لا تكون محدِدة لك ولأهدافك ولطموحاتك .

الكلام هنا  ليس عن فائدة التخطيط من عدمه ..

وليس عن التدريب للتخطيط وطرقه ..

إنما هي نظرة عميقة لحال البعض أو الكثير ممن تكون أرقام السنوات شعارات للتغيير والتخطيط تبدأ بالتمني وتنتهي بالنسيان أو التسويف .

لا تنتظر شهراً معيناً أو سنة محددة لتكتب خططك ..

ولا تنتظر التاريخ ليقودك ، بل اجعل التاريخ يقتفي أثرك .

واجعل هذه السنة تخلد في أسطرها تلك الإنجازات .

ومن زاوية أخرى : التخطيط الشخصي العام قد يكتفي البعض بترتيبه داخل مخيلته ..

أما التخطيط ذو الأهداف المتشعبة على دائرة الحياة الثمانية فهو يحتاج للتّخطيط المحكّم .

ويحتوي على جلسات عصف ذهني لتجميع الأفكار والأهداف والأمنيات ووسائل تطبيقها ، وكذلك جلسة لجمع نقاط القوة والضعف الشخصية لتطويريها ،

وأيضا جداول زمنية لتوزيعها وترتيبها بناءا على الأولوية ، ويحتاج لدراسة الاحتمالات المفاجئة والطارئة ، إلى غير ذلك.

لذا أقول أن التخطيط يحتوي على مجموعة كبيرة من المهارات : قد يكون لديك بعض منها فطرياً ، بينما يحتاج ويحتاج الآخرون لاكتساب المهارات الأخرى .

أخيراً : اللعب داخل مضمار الكرة لا يعني الفوز ، واختيار الهدف لا يعني بالضرورة تحقيقه ، والصدفة ليست هي الحاضرة دائماً ، والتخطيط هو وسيلة للكسب و الاستفادة من الخسائر المحتملة .

Print Friendly, PDF & Email
التصنيفات: المقالات